قال الرئيس التنفيذي بالوكالة في بيت التمويل الكويتي (بيتك) عبدالناصر الصبيح ان النمو الذي تحقق في نتائج الربع الثاني من العام الجاري عن الربع الأول منه وعن الربع الثاني من العام الماضي هو نتيجة لتحسن اداء بعض الشركات المتعاملة فضلا عن النمو الذي شهدته محفظة التمويل. واضاف الصبيح فى بيان صحافي اليوم ان بيتك تحوط من الدخول في بعض الاستثمارات عالية المخاطر خلال السنوات الأخيرة من خلال ثلاثة عوامل أساسية اهمها توجيهات الادارة العليا و هيئة الفتوى والرقابة الشرعية علاوة على تعليمات الجهات الرقابيةأهمها بنك الكويت المركزي. واكد تطلع بيتك الى المشاركة في مشاريع الخطة التنموية مشيراالى استعداده لتمويل عدد من هذه المشاريع وتوفير تمويلات من الخارج لدعم المشاريع الكويتية. وقال ان التصنيفات الايجابية التي تمنح لبيتك تجعله محل ثقة المستثمرين في استقطاب تلك التمويلات والاستفادة منها في المشاريع داخل الكويت. وعدد عوامل نجاح أخرى ساهمت في نمو أرباح الربع الثاني بنسبة 29 في المئة عن الربع الأول من العام الحالي وبنسبة 22 فى المئة عن الربع الثاني من العام الماضي 2009 منها أداء الاستثمارات الخارجية وأبرزها (بيتك - تركيا). وذكر ان الأرباح التي تحققت عبر الاستثمارات الخارجية ساهمت بنحو 40 فى المئة من اجمالي الأرباح. واوضح الصبيح ان هذا النمو جاء نتيجة أداء تشغيلي اعتمد على استثمارات بدأت تؤتي ثمارها اضافة إلى العوائد التي تحققت عبر تمويل المستهلك حيث تصل الحصة السوقية لبيتك في مجال تمويل المستهلك حاليا الى اكثر من 30 في المئة محليا. وحول رؤيته لواقع القروض المتعثرة قال ان الوضع المحلي بالنسبة للقروض المتعثرة أصبح في حال أفضل من العام الماضي معللا ذلك بتسييل بعض الشركات لأصولها لسداد التزاماتها ماأتاح لعدد من المستثمرين فرصة شراء الأصول الجيدة.